بيان متابعه حول تدهور حالة زهير المحميد الصحية

في سياق متابعتنا للوضع القانوني والصحي لأمين سر مجلس العلاقات الإسلامية المسيحية والمفكر الاستراتيجي الكويتي الأستاذ زهير المحميد، الذي سبق وأودع السجن في صيف 2015 في الكويت، بتهم برز بطلانها خلال محاكمته، وردتنا اليوم أخبار جديدة مقلقة بما يخص وضعه الصحي.

بات من الثابت أن الحالة الصحية للسيد المحميد تشهد تدهوراً مضطرداً: من ناحية، ثبت بروز فتاق ديسك كبير في عموده الفقري بمنطقة الرقبة يقوم بالضغط على النخاع الشوكي، مسبباً أعراضاً هامة قد تكون خطيرة وتفضي للشلل.

من ناحية أخرى، إن ما يعانيه من توسع في أحد شرايين القلب يجعله بحاجة لمتابعة مستمرة، لكنها غير متوفرة في السجن المركزي حيث يحتجز. وهذه الأعراض والأمراض هي مثبتة في تقارير المستشفى الأميري، الذي هو المستشفى الرئيسي في دولة الكويت.

إننا في اللجنة العربية لحقوق الإنسان، إذ نبدي قلقنا الشديد لإستمرار الإهمال الصحي الذي يطال الأستاذ زهير المحميد، تارة بحجة عدم توفر سيارة إسعاف بالسجن المركزي، وطوراً لعدم وصول التقارير الطبية من المستشفى الأميري إلى الجهات الطبية في السجن المركزي، إلى ما هنالك من حجج واهية، نطالب:

  1. بتمكين السيد زهير المحميد من العلاج وفق الشروط التي يطلبها والتي هي حق له كسائر حقوقه المهضومة،
  2. نذكر السلطات الكويتية بأننا، من باب الحفاظ على ما تبقى لها من سمعة لحد ما مقبولة في بيئة حقوق الإنسان، وحيث أننا ما زلنا حتى الساعة نفضل تجنب المتابعات القانونية على الصعيد الدولي، نطالبها بالإفراج الطبي عن السيد زهير المحميد وبشكل عاجل كي ينال العناية الصحية والطبية اللازمة لحالته وكي يتم صيانة صحته بشكل حثيث ودائم، كما لتجنب المحاسبة التي ستطالها في حال مواصلة تدهور وضعه الصحي.

د. فيوليت داغر

رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان