المنظمات العربية واليمنية تناشد المجتمع الدولي بسرعة فتح مطار صنعاء

السيد مارتن غريفيت المحترم،

المبعوث الأممي الخاص للأمين العام في اليمن

المنظمة الوطنية باليمن والمنظمات العربية والإقليمية الموقعة على هذه الرسالة، إذ تتوجه لكم بخالص التقدير والاحترام، تعبرعن بالغ قلقها تجاه استمرار إغلاق مطار صنعاء بسبب الحرب التي تشنها قوات التحالف السعودي المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية واستمرار المعاناة الإنسانية لليمنيين وعلى وجه الخصوص المرضى والطلاب.

 إن استمرار إغلاق مطار صنعاء في وجه المدنيين هو كما تعلمون إخلال خطير بأهم حقوق البشر ومنها الحق في الحياة، علاوة على معاناة مئات المرضى المحتاجين للعلاج بالخارج. لقد تجاوزت أرقام ضحايا مضاعفات هذه الانتهاكات، التي تمس حرية التنقل والحق في الصحة وغيرها من الحقوق، آلاف اليمنيين بفعل أمراض خطيرة مثل: أمراض القلب والسرطان والكبد وأمراض أخرى مزمنة أو مستعصية. ذلك بالإضافة لتردي وضع الكثير من الأجهزة الطبية التي تحتاجها العديد من المستشفيات.

 ويستمر إغلاق مطار صنعاء في ظل تعطل أكثر من 75% من المستشفيات عن الخدمة، ومغادرة معظم الأطباء الأجانب المتخصصين بسبب الحرب على اليمن، فضلا عن غياب الأدوية وارتفاع أسعارها بشكل لا يستطيع المرضى تسديد قيمتها.

هناك ايضا الكثير من العالقين في الخارج، ومنهم الطلاب المبتعثين الذين يصعب عودتهم لبلدهم، بفعل أن من غامر منهم بالسفر عبر مطارات بعيدة يحتاج الوصول اليها يومين أو أكثر قد يتعرض للاختطاف والإخفاء القسري أو التعذيب، كما حدث في حالات كثيرة رصدتها المنظمات المحلية في اليمن؛ مما جعل بالتالي الكثير من الطلاب يمتنعون من السفر.

ناهيك عن خوف الطالبات من السفر عبر المطارات التي تبعد عنهم لأيام، خوفا من الطريق وانعدام الأمن وانتشار المسلحين والنقاط الأمنية التي تمارس الابتزاز وانتهاكات حقوق الإنسان.

أما رجال الاعمال فقد تعطلوا عن السفر والحراك الاقتصادي الذي انعكس سلباً على اوضاعهم وعلى أحوال البلد، وقد تعرض بعض التجار ممن غامر بالسفر عبر مطار عدن أو سيئون إلى الاختطاف حيث جرى رصد بعض الحالات.

الشعب اليمني محاصر من كل المنافد ويباد يومياً كما تعلمون، لذا فتح مطار صنعاء أصبح ضرورة انسانية وواجب تجاه الشعب اليمني.

وعليه يفترض بالأمم المتحدة اتخاذ قرارات واجراءات صارمة تلزم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية فتح مطار صنعاء دون تأخير، وكي لا تزداد في كل يوم أعداد الضحايا.

وتفضلوا السيد مارتن غريفيت بقبول عبارات التقدير والاحترام

الجمعيات الموقعة: