Article

الأسباب الذاتية والموضوعية التي دفعت الرئيس قيس سعيد لتفعيل الفصل 80 من الدستور التونسي وخلق وضع جديد -زهير مخلوف

جملة من الأمور قد دفعت الرئيس التونسي الإلتجاء إلى الفصل 80 من الدستور وخلق وضع جديد في تونس هي: 1 - الوضع الاقتصادي السيء والذي لم تقدر حكومة الياس الفخفاخ إيجاد حلول له وكذا حكومة المشيشي التي عجزت على تلمس حلول واقعية لتجاوز الوضع الاقتصادي المخروم ووضعية المالية العمومية الشبه مفلسة ومشكل التداين الخارجي المتعاظم (100مليون دينار) والذي كبل الحكومتين عن ابتداع حلول لكل المشاكل الخانقة التي تعترضها.  2- الازمة…

المواجهة الأميركية في لبنان.. حصار الخيارات الفاشلة- علي مطر

لا نغالي إن قلنا إن الولايات المتحدة الأميركية، الدولة العظمى التي تتربع على عرش النظام العالمي، فشلت في كسر حزب الله من خلال الحصار الذي تفرضه منذ عام 2018. ولا نجافي حقيقةً إذا أشرنا إلى أن خيارات واشنطن تجف شيئاً فشيئاً في هذه المعركة، ولم يعد أمامها إلا تغيير موازين القوى في الانتخابات القادمة، حيث بات إجراؤها أمراً محسوماً لديها، ولم يبق مسؤول أميركي ـ ابتداءً من وزير الخارجية أنتوني…

هذا هو حال وطني.. من يعينني على إستعادته؟- جمال حسن

لم يعد الموت مرعباً في وطني.. لأن الحياة أصبحت أشد رعباً بكثير، وطالت المسرحيه ومات المشاهدون ولم ينته العرض بعد!.. فصدور الأبطال تمتلىء بالرصاص، وبطون الخونة والناهبين والعملاء تمتلئ بالمال.. واللص عندما يكبر يصبح مسؤولا.". وهنا يوصي منظر السياسة الامريكية هنري كيسنجر الحكام بأن "سيطروا على النفط وستسيطرون على الأمم .. سيطروا على الغذاء وستسيطرون على الناس، وإن التاريخ ذاكرة الأمم ومعمل التجارب البشرية، يحفل بمعادلات النجاح لمن يحسن صياغته".…

الولايات المتحدة,, نهاية إمبراطورية,, – نائل نعمان

رغم المساؤى المتعدده للرئيس ترمب الا أنه كان من النوع الذي لا يخفي شيئا مما شكل معضلة لادارته والدولة العميقة التي حرصت ألا ينتخب مرة أخرى، ففي الوقت الذي كان يضغط فيه الديمقراطيون على مسألة واحدة وهي التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية رفض ترمب الامر بشكل قاطع وأكد الامر اثناء لقاءه مع بوتين في هلسنكي حين خرج على الصحفيين قائلا أن "الروس لم يفعلوا شيئا هكذا أخبرني بوتين ولا يسعني…

ليس على القانون وحده تحيا العنصرية – أمير مخول

قرار وزيرة الداخلية الاسرائيلية اييلت شاكيد رفض الوزارة النظر في طلبات لم شمل العائلات الفلسطينية هو قرار غير مفاجيء. كما أنّ إسقاط قانون المواطنة والدخول إلى إسرائيل (تعديل رقم 2) (أمر مؤقت) 2007، او بالاحرى عدم المصادقة على طلب الحكومة بتجديده، لا يلغي ممارسة عنصريته، اي أنه يتيح ممارسته تحت مسمى اخر. القانون المذكور لا يندرج ضمن ضبط العلاقة بين الدولة والمواطنين رغم انه تعديل ضمن قانون اساس المواطنة. بل…

أزمة لبنان.. من هم أعداء الوطن والشّعب؟ – حسني محلي

من دون العودة إلى تاريخ لبنان القديم والحديث، وخصوصاً بعد أحداث ما بعد الاستقلال، يكفي التذكير بما عاشه هذا البلد اعتباراً من الحرب الأهلية التي يعرف الجميع كيف بدأت ولماذا وكيف انتهت، ويعرف الجميع أيضاً أطماع الصهاينة، حتى قبل "قيام الدولة العبرية"، بلبنان أرضاً وبحراً ومياهاً، وهو ما يفسّر كلّ التدخلات الإسرائيلية اللاحقة بأشكالها المختلفة، كما يفسّر تآمر الأنظمة العربية والدولية المتحالفة مع "تل أبيب" ضد هذا البلد الذي كان،…

اتفاق بغداد واشنطن: صيغة مبتكرة لإبقاء القوات الأميركية – حسن حردان

بات من الواضح أنّ الاتفاق الأميركي العراقي إنما يستهدف تكريس ارتباط العراق بالولايات المتحدة، وإضفاء صيغة مبتكرة للتمويه وإضفاء الشرعية على بقاء قوات الاحتلال الأميركي تحت صفة مستشارين، وبالتالي محاولة خداع الشعب العراقي بالحديث عن إنهاء المهمات القتالية للقوات الأميركي في نهاية العام الحالي… ولهذا يمكن القول إنّ الاتفاق الذي يتوّج ما سُمّي بالحوار الاستراتيجي بين بغداد واشنطن، إنما يشكل التفافاً واضحاً على قرار البرلمان العراقي الذي يدعو الى انسحاب…

حرب 2006… «سؤال الوجود» يخيّم على مستقبل «إسرائيل» – علي حيدر

من أهم ما يُميِّز الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي صنعته المقاومة في لبنان في مواجهة الحرب الإسرائيلية الأميركية عام 2006، أنه لم يتحول إلى حدث من التاريخ نقف على أطلاله في محاولة للتغني بانتصارات الماضي، من دون أي صلة له مباشرة وغير مباشرة بمواجهة تحديات الواقع. بل لا يزال عاملاً رئيسياً مؤسِّساً لحاضرنا ومستقبلنا. ومن أبرز المؤشرات الدالّة في هذا الاتجاه أن أيّ محاولة فهم للواقع الحالي المحلي والإقليمي، وتقدير آفاقه…

عن المسلمين السُنة، الهوية اللبنانية، “الغبن” والخيارات البديلة- توفيق شومان

ثلاث فرص استراتيجية أهدرتها نزاعات القوى السياسية اللبنانية المفتوحة على مصراعيها منذ ستة عشر عاماً حتى يومنا، ما هي؟ تتمثل هذه الفرص أولاً بمنعطف اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، وثانياً بمفصل حرب تموز/يوليو 2006، وثالثاً ببدايات الإحتجاجات الشعبية عام 2019، ولو أحسن السياسيون اللبنانيون، الإستثمار الوطني في هذه الفرص، لكان المشهد اللبناني العام، على غير الصورة المأساوية التي باتت تختصر لبنان بإعتباره بلداً منهاراً وأمثولة للدولة الفاشلة. الدولة الفاشلة…

قوة المقاومة… حدودها ومداها – هادي قبيسي

نحن الذين اعتدنا على حصول المعجزات في ساحة المواجهة التاريخية خلال الأربعين عاماً الماضية، نحتاج إلى التأمّل بواقعية، لأن المعجزة التاريخية حين تحصل عادةً، تكون في ظروف يائسة أو فاقدة للأفق والأمل، وبالتالي فإن التحولات التاريخية الكبرى التي واكبت حركات المقاومة وتوافقت معها خلال العقود الماضية لم تكن بفعل قدرة المقاومة حصراً، فلذلك نحتاج إلى أن نعرف حدود القوة الذاتية، وحدود القصور والنقص كذلك، لكي ندير توقّعاتنا تجاه أنفسنا بالشكل…